منتدى نجمة الأمير


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 50سؤالاً وجواباً فيالعقيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
saber babia
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 35
تاريخ التسجيل : 14/09/2009
العمر : 26
الموقع : العلمة

مُساهمةموضوع: 50سؤالاً وجواباً فيالعقيدة   الأربعاء سبتمبر 16, 2009 1:51 pm

بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمينو على آله وصحبه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الديننحن قوم أعزّ نا الله بالأسلامومهما أبتغينا العزّه بغيره ...أذلنا اللهاللهم استخدمنا ولا تستبدلنا يا ربالعالمينأما بعد




50سؤالاً وجواباً فيالعقيدة

دلائلالتوحيد



س1 - ما الأصول الثلاثة التي يجب على الإنسانمعرفتها؟
ج1: معرفة العبد ربه ودينه ونبيه محمد.
س2 - من ربك؟
ج2: ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمينبنعمه وهو معبودي ليس لى معبود سواهوالدليل قوله تعالى:الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)الفاتحة:1وكل ما سوى الله عالم وأنا واحد من ذلك العالم.
س3 - ما معني الرب؟
ج3: المالك المعبود المتصرف وهو المستحقللعبادة.
س4 - بم عرفت ربك؟
ج4: أعرفه بآياته ومخلوقات، ومن آياته الليلوالنهار والشمس والقمر، ومن مخلوقاتهالسماوات السبع ومن فيهن والأرضون السبع ومنفيهن وما بينهما، والدليل قوله تعالى:وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُلَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِيخَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ)فصلت:37
وقوله تعالى: إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَفِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَيَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِأَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ[الأعراف:54
س5 - ما دينك؟
ج5: ديني الإسلام، والإسلام هو الإستسلاموالإنقياد لله وحده، والدليل عليه قولهتعالى:إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ[آلعمران:19]
ودليل آخر قوله تعالى: وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُوَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ[آلعمران:85]،
ودليل آخر قوله تعالى:الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْنِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً[المائدة:3
س6 - علي أي شيء بُني هذا الدين؟
ج6: بُني على خمسة أركان، أولها شهادة أن لاإله إلا الله وأن محمداًعبده ورسوله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم شهررمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا.
س7 - ما هو الإيمان؟
ج7: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسلهواليوم الأخر وتؤمن بالقدر خيره وشرهوالدليل قوله تعالى: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِوَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ[البقرة:85
س8 - وما الإحسان؟
ج8: هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكنتراه فإنه يراك، والدليل عليه قوله تعالى: إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُممُّحْسِنُونَ[النحل:128
س9 - من نبيك؟
ج9: نبيي محمدصلى الله عليه وسلم بن عبد اللهبن عبد المطلب بن هاشم، وهاشم من قريش، وقريش من كنانه، وكنانه من العرب، والعرب منذرية إسماعيل بن ابراهيم، وإسماعيل من نسل إبراهيم، وإبراهيم من ذرية نوح، عليهمالصلاة والسلام
س10 - وبأي شيء نُبئ؟ وبأي شيء أرسل؟
ج10: نبئ باقرأ، وأرسل بالمدثر.
س11 - وما هي معجزته؟
ج11: هذا القرآن الذي عجزت جميع الخلائق أنيأتوا بسورة من مثله، فلم يستطيعواذلك مع فصاحتهم وشدة حذاقتهم وعداوتهم له ولمناتبعه، والدليل قوله تعالى: وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَافَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْكُنْتُمْ صَادِقِينَ[البقرة:23].
وفي الآيه الأخرى: قوله تعالى:قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْبِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْلِبَعْضٍ ظَهِيراً(الإسراء:88
س12 - ما الدليل على أنه رسول الله؟
ج12: قوله تعالى: وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُأَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْعَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَنيَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ[آل عمران:144].
ودليل آخر قوله تعالى: مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَىالْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً[الفتح:29
س13 - ما هو دليل نبوة محمد صلى الله عليه وسلم؟
ج13: الدليل على النبوة قوله تعالى: مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّنرِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ[الأحزاب:40]،
وهذه الآيات تدل على أنه نبي وأنه خاتم الأنبياء.
س14 - ما الذي بعث الله به محمداًصلى الله عليه وسلم؟
ج14: عبادة الله وحده لا شريك له، وأن لايتخذون مع الله إلهاً آخر، ونهاهم عن عبادةالمخلوقين من الملائكة والأنبياءوالصالحين والحجر والشجر،
كما قال الله تعالى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِيإِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ[الأنبياء:25]، وقوله تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْاللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ[النحل:36]، وقوله تعالى: وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَاأَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ[الزخرف:45]، وقوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ[الذاريات:56].
فيعلم بذلك أن الله ما خلق الخلق إلا ليعبدوهويوحدوه فأرسل الرسل إلى عباده يأمرونهم بذلك.
س15 - ما الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيدالألوهية؟
ج15: توحيد الربوبيه: فعل الرب، مثل الخلقوالرزق والإحياء والإماته وإنزال المطروإنبات النباتات وتدبير الأمور.
وتوحيد الألوهية: فعل العبد، مثل الدعاءوالخوف والرجاء والتوكل والإنابه والرغبهوالرهبه والنذر والإستغاثه وغير ذلك منانواع العبادات.
س16 - ما هي أنواع العبادات التي لا تصلح إلالله؟
ج16: من أنواعها: الدعاء، والإستغاثة،والإستعانه، وذبح القربان، والنذر، والخوف، والرجاء، والتوكل، والإنابه، والمحبه،والخشيه، والرغبه، والرهبه، والتأله، والركوع، والسجود، والخشوع، والتذلل، والتعظيمالذي هو من خصائص الألوهية.
س17: فما أجل أمر أمر الله به؟ وأعظم نهي نهىالله عنه؟
ج17: أجل أمر أمر الله به هو توحيده بالعبادة،وأعظم نهي نهى الله عنه هو الشرك به، وهو ان يدعو مع الله غيره أو يقصد بغير ذلك منأنواع العبادة، فمن صرف شيئا من انواع العبادة لغير الله فقد اتخذه ربا وإلها وأشركمع الله غيره أو يقصده بغير ذلك من أنواع العبادات.
س18: ما المسائل الثلاث التي يجب تعلمهاوالعمل بها؟
ج18: الأولى: أن الله خلقنا ورزقنا ولم يتركناهملا بل أرسل إلينا رسولا فمن أطاعه دخل الجنه ومن عصاه دخل النار.
الثانيه: أن الله لا يرضى أن يشرك معه فيعبادته أحد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل.
الثالثة: أن من اطاع الرسول ووحد الله لا يجوزله موالاة من حاد الله ورسوله ولو كان أقرب قريب.
س19: ما معني الله؟
ج19: معناه ذو الألوهية والعبودية على خلقهأجمعين.
س20: لأي شيء الله خلقك؟
ج20: لعبادته.
س21: ما هي عبادته؟
ج21: توحيده وطاعته.
س22: ما الدليل على ذلك؟
ج22: قوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ[الذاريات:56
س23 - ما هو أول ما فرض الله علينا؟
ج23: الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، والدليلعلى ذلك قوله تعالى: لا إكراه في الدين قد تبين الرشد منالغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقي لا انفصام لها واللهسميع عليم[البقرة:256
س24 - ما هي العروة الوثقي؟
ج24: لا إله إلا الله، ومعني لا إله: نفي،وإلا الله: إثبات.
س25 - ما هو النفي والإثبات هنا؟
ج25: نافٍ جميع ما يعبد من دون الله. ومثبتالعبادة لله وحده لا شريك له.
س26 - ما الدليل على ذلك؟
ج26: قوله تعالى: وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءمِّمَّا تَعْبُدُونَ[الزخرف:26] هذا دليل نفي، ودليل الإثبات:إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي[الزخرف:27
س27 - كم الطواغيت؟
ج27: كثيرون ورؤوسهم خمسة: إبليس لعنه الله،ومن عُبد وهو راض، ومن دعا الناس إلى عبادة نفسه، ومن ادعى شيئا من علم الغيب، ومنحكم بغير ما أنزل الله.
س28 - ما أفضل الأعمال بعد الشهادتين؟
ج28: أفضلها الصلوات الخمسة، ولها شروط وأركانوواجبات، فأعظم شروطها الإسلام، والعقل، والتمييز، ورفع الحدث، وإزالة النجاسه،وستر العورة، واستقبال القبلة، ودخول الوقت، والنية.
وأركانها أربعة عشر: القيام مع القدرة،وتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة،والركوع، والرفع منه، والسجود على السبعةالأعضاء، والإعتدال منه، والجلسة بين السجدتين، والطمأنينه في هذه الأركان،والترتيب، والتشهد الأخير، والجلوس له، والصلاة على النبي، والتسليم.
وواجباتها ثمانية: جميع التكبيرات غير تكبيرةالإحرام، قول سبحان ربي العظيم في الركوع، سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد، ربناولك الحمد للإمام والمأموم والمنفرد، سبحان ربي الأعلى في السجود، رب اغفر لى بينالسجدتين، والتشهد الأول، والجلوس له، وما عدا هذا فسنن ؛ أقوال وأفعال.
س29 - هل يبعث الله الخلق بعد الموت؟ ويحاسبهمعلى أعمالهم خيرها وشرها؟ ويدخل من أطاعه الجنه؟ ومن كفر به وأشرك به غيره فهو فيالنار؟
ج29: نعم، والدليل قوله تعالى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّيلَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِيَسِيرٌ[التغابن:7]، وقوله: مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْتَارَةً أُخْرَى[طه:55]. وفي القرآن من الأدلة على هذا ما لا يحصى.
س30 - ما حكم من ذبح لغير الله من هذه الاية؟
ج30: حكمة هو كافر مرتد لا تباح ذبيحته، لأنهيجتمع فيه مانعان:
الأول: أنها ذبيحة مرتد، وذبيحة المرتد لاتباح بالإجماع.
الثاني: أنها مما أهل لغير الله وقد حرم اللهذلك في قوله: قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَإِلَيَّ مُحَرَّماً عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْدَماً مَّسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقاً أُهِلَّلِغَيْرِ اللّهِ بِهِ[الأنعام:145
س31 - ما هي أنواع الشرك؟
ج31: أنواعة هي: طلب الحوائج من الموتى،والإستغاثة بهم والتوجه إليهم. وهذا أصل شرك العالم، لأن الميت قد انقطع عمله، وهولا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، فضلاً لمن استغاث به، وسأله أن يشفع له إلى الله،وهذا من جهله بالشافع والمشفوع عنده، فإن الله تعالى لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه،والله لم يجعل سؤال غيره سبباً لإذنه، وإنما السبب لإذنه كمال التوحيد، فجاء هذاالمشرك بسبب يمنع الإذن.
والشرك شركان:شرك ينقل عن الملهوهو الشركالأكبر، وشرك لا ينقل عن المله وهوالشرك الأصغر كشرك الرياء.
س32 - ما هي أنواع النفاق ومعناه؟
ج32: النفاق نفاقان: نفاق إعتقادي، ونفاقعملي.
النفاق الإعتقادي: مذكور في القران في غيرموضع، أوجب لهم تعالى به الدرك الأسفل من النار.
النفاق العـملي: جاء في قوله: {صلى اله عليه وسلمأربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانتفيه خصلة من النفاق، حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر، وإذااؤتمن خان}. وكقوله: {صلى اله عليه وسلم:آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب،وإذا وعد اخلف، وإذا اؤتمن خان }.
قال بعض الأفاضل: وهذا النفاق قد يجتمع مع أصلالإسلام ولكن إذا استحكم وكمل فقد ينسلخ صاحبه من الإسلام بالكلية وإن صلّى وصام،وزعم أنه مسلم، فإن الإيمان ينهى عن هذه الخلال، فإذا كملت للعبد، ولم يكن له ماينهاه عن شيء منها، فهذا لا يكون إلا منافقاً خالصاً.
س33 - ما المرتبة الثانية من مراتب دينالإسلام؟
ج33: هي الإيمان.
س34 - كم شعب الإيمان؟
ج34: هي بضع وسبعون شعبة، أعلاها قول ( لا إلهإلا الله ) وأدناها إماطة الأذي عن الطريق. والحياء شعبة من الإيمان.
س35 - كم أركان الإيمان؟
ج35: ستة: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه،ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره.
س36 - ما المرتبه الثالثة من مراتب دينالإسلام؟
ج36: هي الإحسان، وله ركن واحد. هو أن تعبدالله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
س37 - هل الناس محاسبون ومجزيون بأعمالهم بعدالبعث أم لا؟
ج37: نعم محاسبون ومجزيون بأعمالهم بدليل قولهتعالى: لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُواوَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى[النجم:31
س38 - ما حكم من كذّب بالبعث؟
ج38: حكمه أنه كافر بدليل قوله تعالى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْبَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَعَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ[التغابن:7
س39 - هل بقيت أمة لم يبعث الله لها رسولاًيأمرها بعبادة الله وحده واجتناب الطاغوت؟
ج39: لم تبق أمة إلا بعث إليها رسولاً بدليلقوله تعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّأُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ[النحل:36
س40 - ما هي أنواع التوحيد؟
ج40:1- توحيد الربوبية: هو الذي أقر به الكفاركما في قوله تعالى:قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَالسَّمَاءِ وَالأَرْضِ أَمَّن يَمْلِكُ السَّمْعَ والأَبْصَارَ وَمَن يُخْرِجُالْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَن يُدَبِّرُالأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّهُ فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ[يونس:31
2-توحيد الألوهية: هو إخلاص العبادة لله وحدهمن جميع الخلق، لأن الإله في كلام العرب هو الذي يقصد للعبادة، وكانوا يقولون أنالله هو إله الآلهة لكن يجعلون معه آلهة أخرى مثل الصالحين والملائكة، وغيرهميقولون أن الله يرضى هذا ويشفعون لنا عنده.
3-توحيد الصفات: فلا يستقيم توحيد الربوبيةولا توحيد الألوهية إلا بالإقرار بالصفات لكن الكفار أعقل ممن أنكر الصفات.
س41 - ما الذي يجب علي إذا أمرني الله بأمر؟
ج41: وجب عليك سبع مراتب:
الأولى: العلم به، الثانية: محبته، الثالثة: العزم على الفعل، الرابعة: العمل، الخامسة: كونه يقع على المشروع خالصاً صواباً،السادسة: التحذير من فعل ما يحبطه، السابعة: الثبات عليه.
س42 - إذا عرف الإنسان أن الله أمر بالتوحيدونهى عن الشرك هل تنطبق هذه المراتب عليه؟
ج42: المرتبه الأولى: أكثر الناس علم أنالتوحيد حق، والشرك باطل، ولكن أعرض عنه ولم يسأل ! وعرف أن الله حرم الربى وباعواشترى ولم يسأل ! وعرف تحريم أكل مالاليتيم وجواز الأكل بالمعروف، ويتولى مالاليتيم ولم يسأل !
المرتبه الثانيه: محبة ما أنزل الله وكفر منكرهه، فأكثر الناس لم يحب الرسول بل أبغضه وأبغض ما جاء به، ولو عرف أن الله أنزله.
المرتبه الثالثة: العزم على الفعل، وكثير منالناس عرف وأحب ولكن لم يعزم خوفاً من تغير دنياه.
المرتبه الرابعة: العمل وكثير من الناس إذاعزم أو عمل وتبين عليه من يعظمه من شيوخ أو غيرهم ترك العمل.
المرتبه الخامسه: أن كثيراً ممن عمل لا يقعخالصاً فإن وقع خالصاً لم يقع صواباً.
المرتبة السادسة: أن الصالحين يخافون من حبوطالعمل لقوله تعالى: أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْوَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ[الحجرات:2] وهذا من أقل الأشياء في زماننا.
المرتبه السابعة: الثبات على الحق والخوف منسوء الخاتمة وهذا أيضاً من أعظم ما يخاف منه الصالحون.
س43 - ما معني الكفر وأنواعة؟
ج43: الكفر كفران:
1-كفر يخرج صاحبه عن المله وهو خمسة أنواع:
الأول: كفر التكذيب، قال تعالى: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْكَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ[الأنعام:21
الثاني: كفر الإستكبار والإباء مع التصديق.قال تعالى: وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِاسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَالْكَافِرِينَ[البقرة:34
الثالث: كفر الشك، وهو كفر الظن قال تعالى: وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِقَالَ مَا أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَذِهِ أَبَداً (35) وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَقَائِمَةً وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِّنْهَا مُنقَلَباً (36) قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنتُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً[الكهف:35-
37الرابع: كفر الإعراض والدليل عليه قولهتعالى:وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ[الأحقاف:3
الخامس: كفر النفاق ودليله قوله تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَعَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ[المنافقون:3
2-كفر أصغر لا يخرج عن الملة، وهو كفرالنعمة، والدليل عليه قوله تعالى: وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةًيَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِفَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ[النحل:112] وقوله: إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ[إبراهيم:34
س44 - ما هو الشرك وما أنواع الشرك؟
ج44: اعلم أن التوحيد ضد الشرك.
والشرك ثلاث أنواع: شرك أكبر، وشرك أصغر، وشركخفي.
النوع الأول: الشرك الأكبر وهو أربعة أنواع:
الأول: شرك الدعوة، قال تعالى:فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُالدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ[العنكبوت:65
الثاني: شرك النية، الإرادة والقصد، قالتعالى: مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَاوَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَيُبْخَسُونَ (15) أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّالنَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ[هود:16،15
الثالث: شرك الطاعة، قال تعالى: اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِاللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاًوَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ[التوبة:31
الرابع: شرك المحبه، قال تعالى:وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداًيُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْيَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِجَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ[البقرة:165
النوع الثاني: شرك أصغر و هو الرياء، قالتعالى:فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْعَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْبِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً[الكهف:110
النوع الثالث: شرك خفي، ودليله قوله صلى الله عليه وسلم: { الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل على الصفاة السوداءفي ظلمة الليل }.
س45 - ما الفرق بين القدر والقضاء؟
ج45: القدر في الأصل مصدر قدر، ثم استعمل فيالتقدير الذي هو التفصيل والتبيين، واستعمل أيضاً بعد الغلبة في تقدير اللهللكائنات قبل حدوثها.
وأما القضاء: فقد استعمل في الحكم الكوني،بجريان الأقدار وما كتب في الكتب الأولى وقد يطلق هذا على القدر الذي هو التفصيلوالتميز.
ويطلق القدرأيضاً على القضاء الذي هو الحكمالكوني بوقوع المقدرات.
ويطلق القضاء على الحكم الديني الشرعي، قالالله تعالى: ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِيأَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ[النساء:65] ويطلق القضاء على الفراغ والتمام، كقوله تعالى: فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ[الجمعة:10] ويطلق على نفس الفعل، قال تعالى: فَاقْضِ مَا أَنتَ قَاضٍ[طه:72
ويطلق على الإعلان والتقدم بالخبر، قال تعالى: وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا[الزخرف:77] ويطلق على وجود العذاب، قال تعالى: وَقُضِيَ الأَمْرُ[هود:44].
ويطلق على التمكن من الشيء وتمامه، كقوله: وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىإِلَيْكَ وَحْيُهُ[طه:114] ويطللق على الفصل والحكم، كقوله تعالى: وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ[الزمر:75]
ويطلق على الخلق كقوله تعالى: فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ[فصلت:12
ويطلق على الحتم، كقوله تعالى: وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً[مريم:21] ويطلق على الأمر الديني، كقوله تعالى: أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ[يوسف:40] ويطلق على بلوغ الحاجه،ومنه: قضيت وطري، ويطلق على إلزام الخصمينبالحكم، ويطلق بمعنى الأداء، كقوله تعالى: فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ[البقرة:200].
والقضاء في الكل: مصدر، واقتضى الأمر الوجوب،ودل عليه، والإقتضاء هو: العلم بكيفية نظم الصيغة، وقولهم: لا أقضي منه العجب، قالالأصمعي: يبقى ولا ينقضي
س46 - هل القدر في الخير والشر على العمومجميعاً من الله أم لا؟
ج46: القدر في الخير والشر على العموم،فعنعليرضى الله عنه قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتى الرسول صلى الله علية وسلم فقعدفقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فنكس فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: { ما منكم من احد، ما من نفس منفوسه إلا وقد كتب الله مكانها في الجنة والنار، وإلاقد كتبت شقية أو سعيدة } قال: فقال رجل: أفلا نمكث على كتابنا وندع العمل؟فقال: { من كان من أهل االسعادة فسيصير إلى عمل أهل االسعادة،ومن كان من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة } ثم قرأ: فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (Cool وَكَذَّبَبِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى[الليل:5-10
وفي الحديث: { واعملوافكل ميسر، أما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، وأما أهل السعادة فييسرونلعمل أهل السعادة }ثم قرأفَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى (5) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى (6) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7) وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى (Cool وَكَذَّبَبِالْحُسْنَى (9) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى[الليل:5-10
س47 - ما معنى لا إله إلا الله؟
ج47: معناها لا معبود بحق إلا الله، والدليلقوله تعالى:وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْإِلاَّ إِيَّاهُ[الإسراء:23] فقولهأَلاَّ تَعْبُدُواْفيه معنىلا إله، وقولهإِلاَّ إِيَّاهُفيه معنىإلا الله.
س48 - ما هو التوحيد الذي فرضه الله على عبادهقبل الصلاة والصوم؟
ج48: هو توحيد العبادة، فلا تدعو إلا اللهوحده لا شريك له، لا تدعوا النبيولا غيره،كما قال تعالى: وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَاتَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً[الجن:18
س49 - أيهما أفضل: الفقير الصابر أم الغنيالشاكر؟ وما هو حد الصبر وحد الشكر؟
ج49: أما مسألة الغنى والفقر، فالصابر والشاكركل منهما من أفضل المؤمنين، وأفضلهما أتقاهما كما قال تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ[الحجرات:13
وأما حد الصبر وحد الشكر: المشهور بين العلماءأن الصبر عدم الجزع، والشكر أن تطيع الله بنعمته التي أعطاك.
س50 - ما الذي توصيني به؟
ج50:الذي أوصيك به وأحضك عليه: التفقه فيالتوحيد، ومطالعة كتب التوحيد فإنها تبين لك حقيقة التوحيد الذي بعث الله به رسوله،وحقيقة الشرك الذي حرمه الله ورسوله، وأخبر أنه لا يغفره، وأن الجنة على فاعلهحرام، وأن من فعله حبط عمله.
والشأن كل الشأن في معرفة حقيقة التوحيد الذيبعث الله به رسوله، وبه يكون الرجل مسلماً مفارقاً للشرك وأهله.
اكتب لي كلاماً ينفعني اللهبه.
أول ما أوصيك به: الالتفات إلى ما جاء به محمدصلى الله علية وسلم من عند الله تبارك وتعالى، فإنه جاء من عند الله بكل ما يحتاجإليه الناس، فلم يترك شيئاً يقربهم إلى الله وإلى جنته إلا أمرهم به، ولا شيئاًيبعدهم من الله ويقربهم إلى عذابه إلا نهاهم وحذرهم عنه. فأقام الله الحجة على خلقهإلى يوم القيامة، فليس لأحد حجة على الله بعد بعثة محمد صلى الله علية وسلم.
قال الله عز وجل فيه وفي إخوانه من المرسلين: إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَاإِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَوَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَوَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً (163) وَرُسُلاًقَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَوَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيماً (164) رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَلِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُعَزِيزاً حَكِيماً[النساء:163-165
فأعظم ما جاء به من عند الله وأول ما أمرالناس به توحيد الله بعبادته وحده لا شريك له، وإخلاص الدين له وحده كما قال عزوجل: يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ[المدثر:1-3] ومعنى قوله:وَرَبَّكَ فَكَبِّرْأي: عظمربك بالتوحيد وإخلاص العبادة له وحده لا شريك له. وهذا قبل الأمر بالصلاة والزكاةوالصوم والحج وغيرهن من شعائر الإسلام.
ومعنىقُمْ فَأَنذِرْأي: أنذرعن الشرك في عبادة الله وحده لا شريك له. وهذا قبل الإنذار عن الزنا والسرقة والرباوظلم الناس وغير ذلك من الذنوب الكبار.
وهذا الأصل هو أعظم أصول الدين وأفرضها،ولأجله خلق الله الخلق، كما قال تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ[الذاريات:56
ولأجله أرسل الله الرسل وأنزل الكتب، كما قالتعالى: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاًأَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ[النحل:36
ولأجله تفرق الناس بين مسلم وكافر، فمن وافىالله يوم القيامة وهو موحد لا يشرك به شيئاً دخل الجنه، ومن وافاه بالشرك دخلالنار، وإن كان من أعبد الناس. وهذا معنى قولك: ( لا إله إلا الله )، فإن الإله هوالذي يدعى ويرجى لجلب الخير ودفع الشر، ويخاف منه ويتوكل عليه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
50سؤالاً وجواباً فيالعقيدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نجمة الأمير :: المنتديات الاسلامية :: مرئيات وصوتيات اسلامية-
انتقل الى: